أول خبر اليوم، هو طارق صالح، يقطع إحدى سلاسل الإمداد
في بلادنا هذه، ولربما في بلاد كثيرة، قليل من يحسن
جاء في سفر التكوين (17: 6) أن الله خاطب إبراهيم بقوله:
في عيادة الأسنان، ليس من السهل أن تتحدّث… فمفتوحٌ
في الاونة الاخيره انتشرت اخبار عن تصدير احجار كريمة
صدر أمس بيان مشترك وصف بأنه صادر من عدد من قبائل
جريمة قتل الدكتورة وفاء المخلافي بالأمس، وقبلها جريمة
يقول المثل اليمني: من جاع لا يسمع ولا يرى، وهذه
ظهر مقطع فيديو مقزز وغير لائق، لشاب عربي حقير وتافه
تكتب شيئًا ما في الشأن العام اليمني، فيذهب بعض
بدأت العجلة تدور، وبدأت معها ملامح عودة الروح إلى
منذ صدور القرار التاريخي رقم (1325) عن مجلس الأمن عام
القت ابنتي الصغيرة أمس في مدرستها الثانوية
أكرمنا الله برسوله ونبيه الخاتم، وبدينه الخاتم،
معضلة الحوثيين في اليمن: بين هشاشة السيطرة وتزايد
لتمرير أي أجندة ضد الشعوب، يقحم الناس في دوامة
لم تعد ظاهرة الاغتصاب مقتصرة على الشهوة الجسدية، بل
في خضمّ التدهور المؤسسي والاقتصادي والسياسي الذي
كارثة حقيقية وصدمة هائلة تعرض لها كل أطياف الشعب
روح الكلمة شرفها ؛ و قانونها قول الحق تبارك و تعالى :
"اليمن، الآن، لا حرب ولا سلام، ولا يوجد من يقود ولا
ما يحدث في السودان لا يمكن فهمه بمعزل عن المشهد
في خضم الواقع اليمني المربك، وبين ضجيج الشعارات
في الأوَّل من يوليو/ تموز 2019م، نشر الحوثيون في مواقعهم
منذ انقلاب الميليشيات الحوثية على الدولة في عام
نحن دائمًا ما نؤكد، أن المصلحة العامة ينبغي أن تكون من
يغوص الأدب في أعماق الواقع ليُحوّل الممارسات اليومية
في الأوَّل من يوليو/ تموز 2019م، نشر الحوثيون في
بخطواتٍ ثقيلة وأنفاسٍ تتلاحق لتزاحم هواء الزفير
لا غرابة أننا في زمن تزداد فيه المأساة وتعظم فيه
اصدر رئيس الوزراء سالم بن بريك العديد من القرارات
أمير غالب، عمدة مدينة هامترامك ذات الحضور اليمني
طرحت عليّ إحدى النساء سؤالا بسيطا في عباراته، عميقا
بعد كتابتي أمس عن الخلافات بين المداني والرزامي،
طالما أن البنوك التجارية ورجال المال والأعمال وأصحاب
ليس مستغربا أن يلوح الحوثة بخيار الحرب، وليس مستغرباً
من عجائب هذا الزمن أن أكثر من يضمرون الشر لرموز
انتهت الحرب على غزة. العنوان الأبرز الذي تحته جند